
عندما تدخل متجرًا في صباح رطب وبارد، ستشعر بالبرودة فورًا؛ إنها برودة تصيب عظامك. فإذا كان جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء في الحمام غير فعال، أو لا يعمل بشكل صحيح، فإن ذلك لا يسبب إزعاج العملاء فحسب، بل يقلل أيضًا من ثقتهم في المتجر.
نخضع جميع أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء لاختبارات صارمة في ظروف رطبة ودافئة، لأن هذا النوع من الأعطال لا يمكن تحمله.
ما الذي يهم حقًا؟
نستخدم أجهزة تصدر أشعة تحت الحمراء من نوع الكوارتز، لأنها تصل إلى درجة الحرارة المطلوبة بسرعة، كما أنها توفر حرارة متساوية في جميع الأماكن. في غرفة الاختبار، تُترك الأجهزة في بيئة رطبة ودافئة لفترات طويلة، لمحاكاة ظروف الحمامات المليئة بالبخار على مدار سنوات.
نراقب استقرار الأداء وسلامة الأجزاء الكهربائية لآلاف الساعات. النتيجة بسيطة: عندما تشغل الجهاز، ستحصل على حرارة مستقرة، دون الحاجة إلى استدعاء الفنيين لإصلاح الأعطال.
لماذا هذا مهم في المتاجر؟
في المتاجر، الاستقرار يعني الراحة. يتوقع العملاء الحصول على حرارة فور دخولهم، كما يحتاج العاملون إلى بيئة مستقرة لا تتغير باستمرار.
جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء الذي يتحمل ظروف الرطوبة العالية يظل فعالًا حتى في أوقات الذروة والظروف الرطبة. وهذا يعني قلة الأعطال وتكاليف الصيانة، بالإضافة إلى تجربة تسوق أفضل – حرارة موثوقة، ساعة بعد ساعة.
التفاصيل العملية
تساعد اختبارات التحمل في تعزيز قدرة الجهاز على العمل بشكل جيد، لكن مكان تركيب الجهاز مهم أيضًا. يجب أن يكون الجهاز بعيدًا عن رذاذ المياه المباشر، كما يجب أن يتناسب مع جهد الكهرباء وقدرة التحمل في المكان.
للحصول على أفضل أداء، يجب استخدام جهاز تحكم في درجة الحرارة، بالإضافة إلى توفير تهوية كافية لتقليل تكون الرطوبة. إذا كنت تريد تحديث الجهاز الحالي، يجب التأكد من مسافات التركيب ونوع الأسلاك المستخدمة قبل البدء في التركيب.
نحن لا نختبر الأجهزة فقط لإتمام الإجراءات الروتينية، بل نختبرها لضمان أن يعمل الجهاز بشكل جيد، حتى في الظروف الرطبة للغاية.