
توقفوا عن ترك المساحات الخارجية مهملة في فصل الشتاء
إنها صورة محبطة للغاية: مساحة لتناول الطعام في الهواء الطلق جميلة، لكنها فارغة تمامًا بسبب انخفاض درجة الحرارة. يحاول معظم الناس حل هذه المشكلة باستخدام أجهزة التدفئة الكبيرة، لكن المشكلة هي أن هذه الأجهزة تحاول تدفئة الهواء نفسه، وفي الهواء الطلق، يتسرب الحرارة بعيدًا.
نحن نستخدم أجهزة تدفئة طيفية تُثبت في السقف. بدلاً من محاربة الرياح، فإن أشعة الطيف الطيفي تصل مباشرة إلى الضيوف وكراسيهم. إنه شعور مختلف تمامًا.
السر يكمن في التركيب
إذا أردت أن تعمل هذه الأجهزة بشكل فعال، يجب تركيبها في السقف. هذا يخلق نوعًا من “مظلة الدفء” فوق الطاولة. إذا وضعتها على الأرض أو على الجوانب، فإن الحرارة ستتسرب بعيدًا.
نحن نركز على تحديد القدرة الكهربائية المناسبة لكل متر مربع. بهذه الطريقة، بمجرد أن يجلس الضيوف، سيشعرون بالدفء على الفور.
نستخدم أشعة طيفية قصيرة الموجة، لأنها تعمل مثل أشعة الشمس. إنها تخترق طبقات الملابس وتصل إلى الجلد. يمكن للضيوف خلع معاطف الشتاء الثقيلة والاسترخاء. وعندما يشعر الناس بالراحة، يظلون لفترة أطول، ويطلبون المزيد من المشروبات والحلويات.
تحويل الهواء البارد إلى أرباح
لنكن صادقين: المساحات الخارجية الباردة لا فائدة منها. عندما يكون لديك مصدر حرارة موثوق، يمكنك استخدام هذه المساحات طوال العام. إنه تغيير بسيط، لكن الدفء يعني وجود المزيد من الناس في المكان.
الحسابات بسيطة: إذا استطعت زيادة القدرة الاستيعابية بنسبة 20% خلال فترات البرد، فإن الطاولات الأولى التي يجلس عليها الضيوف ستغطي تكلفة الكهرباء. كل ما بعد ذلك هو ربح خالص.
بعض الأشياء التي يجب الانتباه إليها
لا يمكنك ببساطة توصيل هذه الأجهزة بمقبس كهربائي عادي. فهي تحتاج إلى طاقة كبيرة. إذا لم يكن لدىكِ نظام كهربائي قادر على التعامل مع هذه الطاقة، فسوف تواجهين مشاكل في الكهرباء أثناء وقت الوجبات. ليس ذلك جيدًا.
كما أن مكان التركيب مهم أيضًا. إذا وضعت الأجهزة على ارتفاع كبير، فإن الحرارة ستضيع قبل أن تصل إلى الطاولة. لكن إذا وضعتها على ارتفاع منخفض، فإن الضيوف سيعانون من حروق في الرأس والأصابع.
اختر الارتفاع المناسب، وتأكد من أن الطاقة كافية، وبذلك ستحول المساحات الخارجية الباردة إلى مصدر دخل طوال العام.