
توقفوا عن الانتظار حتى يسخن الحمام!
لنكن صادقين: لا شيء أسوأ من الخروج من الدش الساخن إلى حمام بارد للغاية. تحاول معظم أجهزة التدفئة تسخين الهواء في الغرفة، لكن ذلك يستغرق وقتًا طويلاً. بحلول الوقت الذي يصبح فيه الهواء دافئًا، كنت قد ارتديت ملابسك وخرجت من الغرفة بالفعل.
لهذا السبب نستخدم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء. بدلاً من التعامل مع الهواء، فإن هذه الأجهزة تضخ الحرارة مباشرة إليك. إنه أشبه بالوقوف تحت أشعة الشمس في يوم بارد من شهر أكتوبر – ستشعر بالدفء على الفور، حتى لو كان الهواء في الغرفة لا يزال باردًا.
السر وراء الدفء الفوري
للحصول على دفء فوري، نستخدم أنابيب الكوارتز أو الهالوجين ذات القدرة العالية. هذه الأنابيب تسخن في ثوانٍ معدودة. عند ربطها بجهاز تحكم ذكي، فإن الاستجابة تكون فورية. لا داعي للانتظار حتى يسخن الهواء ببطء، فقط يكفي تشغيل الجهاز ليبدأ في توفير الدفء. إنه سريع جدًا.
جعل الجهاز “ذكيًا”
الهدف هو أن يصبح الحمام دافئًا قبل أن تدرك أنك تريد ذلك. نحقق ذلك عن طريق استخدام جهاز تحكم ذكي مع أنابيب التدفئة. إليك بعض الطرق التي نستخدمها في الواقع:
*الإعداد المسبق: يمكنك ضبط جدول زمني بحيث يبدأ التدفئة قبل خمس دقائق من موعد إيقاظك.
*التحكم التلقائي: يمكنك استخدام مستشعر الحركة، بحيث يبدأ التدفئة فور دخولك إلى الغرفة.
بعض الأمور التي يجب الانتباه إليها
ليس كل شيء سهلًا؛ هناك بعض العقبات العملية. أولاً، تحتاج أجهزة التدفئة هذه إلى طاقة كبيرة، وعادة ما تكون بين 1500 واط و2500 واط. إذا كنت تريد توزيع التدفئة في عدة مناطق، فلا يمكنك استخدام أي أسلاك عادية. يجب أن تتأكد من أن القواطع الكهربائية قادرة على تحمل هذا العبء، وإلا ستضطر إلى إعادة ضبط اللوحة الكهربائية كل صباح.
ثانيًا، يجب أن تكون مواقع أجهزة التدفئة دقيقة، لأن الأشعة تحت الحمراء تتجه في اتجاه معين. إذا وضعت الجهاز في مكان مرتفع جدًا أو خلف ستارة الدش، فإنك ستدفئ السقف أو الأشياء البلاستيكية فقط. يجب أن تكون دقيقًا في تركيب الجهاز حتى يصل الدفء إلى المكان المطلوب.